تعالوا نتخيل معا هذه اللعبه ... مجموعه من الأشخاص فى أى مكان من العالم جلسوا يلعبونها وهى بسيطه للغايه وتتلخص فى أن أحدهم سيذكر أسماء بعض الدول بحيث يرد الأخرون بسرعه بأول شىء يخطر على بالهم عند سماع أسم هذه الدوله أو تلك و يكون مرتبطا بها على طريقة : الشىء بالشىء يذكر
فمثلا حينما يذكر أسم : سويسرا .. سيردون : ساعات
وعند أسم : اليابان .. سيردون : الترانزستور وتطبيقاته
وعند أسم : الولايات المتحده الأمريكيه ... سيردون : صناعة السينما
وهكذا ..... فبماذا تعتقدون - دام فضلكم - سينطقون حينما يذكر أسم المحروسه : مصر .... برافو نعم معكم حق هذا بالضبط ما سوف يتبادر ألى أذهانهم و سينطقونه فى صوت واحد : أثار الفراعنة العظام و تماثيلهم المدهشه و ... و .. لكن مهلا لا تفرحوا ألى هذا الحد .. فهذا لا يعنى سوى شىء واحد للأسف وهو أن المصريين الحاليين لا وجود لهم على الأطلاق .. بمعنى أنهم غير فاعلين فى عالم اليوم و منجزاته فكل ما تداعى ألى الأذهان حينما نطق أسم : مصر هو من صنع الأجداد لا صنعنا وهذا يعنى ببساطه أن أجدادنا الذين ماتوا منذ ألوف السنين ( موجودون ) فى عالم اليوم مؤثرون فيه بينما نحن الأحياء غائبون عنه و غير فاعلين أى أننا (موتى ) بالمعنى الفلسفى
طب بلاش اللعبه السخيفه السابقه ... تعالوا نشوف الدخل القومى للمحروسه جاى منين ؟ .... ياترى بنعمل ساعات و نبيعها زى سويسرا ؟ أو سيارات زى كوريا و اليابان مثلا ؟ أو أفلام و نصدرها زى أمريكا ؟ .... أبدا نحن لا نفعل هذا أو ذاك فمعظم الدخل القومى - أن لم يكن كله - مصدره السياحه وقناه السويس .... يعنى سعادتك واقف زى العاطل بالوراثه - وزى ليه ؟ - بتحصل رسوم .. مره من السائحين الأجانب اللى جايين من أخر الدنيا عشان يتفرجوا على البطه اللى رسمها جدك على جدران المعابد .. ومره من السفن اللى بتعدى من قناة السويس ( اللى حفرها جدك برضه ) بينما لا تفعل جلالتك شيئا على الأطلاق ... أسف نسيت .. أنت تغنى : مصر يا أول نور فى الدنيا شق ظلام الليل
فمثلا حينما يذكر أسم : سويسرا .. سيردون : ساعات
وعند أسم : اليابان .. سيردون : الترانزستور وتطبيقاته
وعند أسم : الولايات المتحده الأمريكيه ... سيردون : صناعة السينما
وهكذا ..... فبماذا تعتقدون - دام فضلكم - سينطقون حينما يذكر أسم المحروسه : مصر .... برافو نعم معكم حق هذا بالضبط ما سوف يتبادر ألى أذهانهم و سينطقونه فى صوت واحد : أثار الفراعنة العظام و تماثيلهم المدهشه و ... و .. لكن مهلا لا تفرحوا ألى هذا الحد .. فهذا لا يعنى سوى شىء واحد للأسف وهو أن المصريين الحاليين لا وجود لهم على الأطلاق .. بمعنى أنهم غير فاعلين فى عالم اليوم و منجزاته فكل ما تداعى ألى الأذهان حينما نطق أسم : مصر هو من صنع الأجداد لا صنعنا وهذا يعنى ببساطه أن أجدادنا الذين ماتوا منذ ألوف السنين ( موجودون ) فى عالم اليوم مؤثرون فيه بينما نحن الأحياء غائبون عنه و غير فاعلين أى أننا (موتى ) بالمعنى الفلسفى
طب بلاش اللعبه السخيفه السابقه ... تعالوا نشوف الدخل القومى للمحروسه جاى منين ؟ .... ياترى بنعمل ساعات و نبيعها زى سويسرا ؟ أو سيارات زى كوريا و اليابان مثلا ؟ أو أفلام و نصدرها زى أمريكا ؟ .... أبدا نحن لا نفعل هذا أو ذاك فمعظم الدخل القومى - أن لم يكن كله - مصدره السياحه وقناه السويس .... يعنى سعادتك واقف زى العاطل بالوراثه - وزى ليه ؟ - بتحصل رسوم .. مره من السائحين الأجانب اللى جايين من أخر الدنيا عشان يتفرجوا على البطه اللى رسمها جدك على جدران المعابد .. ومره من السفن اللى بتعدى من قناة السويس ( اللى حفرها جدك برضه ) بينما لا تفعل جلالتك شيئا على الأطلاق ... أسف نسيت .. أنت تغنى : مصر يا أول نور فى الدنيا شق ظلام الليل

1 comment:
انت كالعادة حكيم ورائع
Post a Comment