عن نظرية المؤامره ...
فيما يختص بنظرية المؤامره .. ينقسم الساده الكتاب و المعلقين ألى قسمين
القسم الاول : ينكرها مطلقا وعلى طول الخط .. تلعب المصادفه عندهم الدور الأول و الأخير فى تفسير الأحداث مهما بدا سيرها معقدا و متشابكا و " محتاجا " ألى المؤامرة لتفسيره
القسم الثاتى : لا يعيش الأ بها .. وأليها يرجعون أعقد الأحداث و أبسطها .. فالعالم عندهم ومنذ بدء الخليقه لا يحركه سوى مجموعه من المتأمرين الأشرار
......... فأى القسمين نصدق
عن نفسى .... أصدق الأثنين فكلاهما على حق ... نظرية المؤامره موجوده وهى - فى نفس الوقت - غير موجوده .. فكيف يكون ذلك ؟
تعال نتخيل الصوره التاليه ..... قصر كبير يسكنه مجموعه من الأثرياء الأقوياء .. فى حديقه القصر توجد أسطبلات الخيول و حظائر الماشيه بالأضافة ألى العديد من عشش الدواجن ....... فهل أذا ذبح هولاء الماشية و الدواجن و أكلوها أو ركبوا الخيول و تنزهوا بها .... هل يمكن أن نسمى هذا " مؤامرة " على هذه المخلوقات ؟ ... أم أن مايحدث هو من " طبائع الأمور " فماهو الأ ممارسه طبيعيه و بحث طبيعى عن المصالح
فى نفس الوقت .. فحين يفكر الدجاج فى كون الطعام المقدم أليهم ليس لوجه الله أو لسواد مناقيرهم و ماهو الأ لتسمينهم تمهيدا لذبحهم فأكلهم و ذلك فى أطار مؤامره كبرى يحيكها قاطنو القصر الكبير .... لا يجانبهم الصواب فى هذا .. فهناك بالفعل " مؤامره " ضدهم
أى أن المؤامره غير موجوده بأعتبار أن مايحدث هو " ناموس حياه " ... و موجوده طبعا و بالقطع أذا كنت سعادتك فى موقع الفرخه
فيما يختص بنظرية المؤامره .. ينقسم الساده الكتاب و المعلقين ألى قسمين
القسم الاول : ينكرها مطلقا وعلى طول الخط .. تلعب المصادفه عندهم الدور الأول و الأخير فى تفسير الأحداث مهما بدا سيرها معقدا و متشابكا و " محتاجا " ألى المؤامرة لتفسيره
القسم الثاتى : لا يعيش الأ بها .. وأليها يرجعون أعقد الأحداث و أبسطها .. فالعالم عندهم ومنذ بدء الخليقه لا يحركه سوى مجموعه من المتأمرين الأشرار
......... فأى القسمين نصدق
عن نفسى .... أصدق الأثنين فكلاهما على حق ... نظرية المؤامره موجوده وهى - فى نفس الوقت - غير موجوده .. فكيف يكون ذلك ؟
تعال نتخيل الصوره التاليه ..... قصر كبير يسكنه مجموعه من الأثرياء الأقوياء .. فى حديقه القصر توجد أسطبلات الخيول و حظائر الماشيه بالأضافة ألى العديد من عشش الدواجن ....... فهل أذا ذبح هولاء الماشية و الدواجن و أكلوها أو ركبوا الخيول و تنزهوا بها .... هل يمكن أن نسمى هذا " مؤامرة " على هذه المخلوقات ؟ ... أم أن مايحدث هو من " طبائع الأمور " فماهو الأ ممارسه طبيعيه و بحث طبيعى عن المصالح
فى نفس الوقت .. فحين يفكر الدجاج فى كون الطعام المقدم أليهم ليس لوجه الله أو لسواد مناقيرهم و ماهو الأ لتسمينهم تمهيدا لذبحهم فأكلهم و ذلك فى أطار مؤامره كبرى يحيكها قاطنو القصر الكبير .... لا يجانبهم الصواب فى هذا .. فهناك بالفعل " مؤامره " ضدهم
أى أن المؤامره غير موجوده بأعتبار أن مايحدث هو " ناموس حياه " ... و موجوده طبعا و بالقطع أذا كنت سعادتك فى موقع الفرخه

No comments:
Post a Comment