Sunday, December 30, 2007

الفرق الموجود بين التواجد و الوجود ...

تعالوا نتخيل معا هذه اللعبه ... مجموعه من الأشخاص فى أى مكان من العالم جلسوا يلعبونها وهى بسيطه للغايه وتتلخص فى أن أحدهم سيذكر أسماء بعض الدول بحيث يرد الأخرون بسرعه بأول شىء يخطر على بالهم عند سماع أسم هذه الدوله أو تلك و يكون مرتبطا بها على طريقة : الشىء بالشىء يذكر

فمثلا حينما يذكر أسم : سويسرا .. سيردون : ساعات
وعند أسم : اليابان .. سيردون : الترانزستور وتطبيقاته
وعند أسم : الولايات المتحده الأمريكيه ... سيردون : صناعة السينما

وهكذا ..... فبماذا تعتقدون - دام فضلكم - سينطقون حينما يذكر أسم المحروسه : مصر .... برافو نعم معكم حق هذا بالضبط ما سوف يتبادر ألى أذهانهم و سينطقونه فى صوت واحد : أثار الفراعنة العظام و تماثيلهم المدهشه و ... و .. لكن مهلا لا تفرحوا ألى هذا الحد .. فهذا لا يعنى سوى شىء واحد للأسف وهو أن المصريين الحاليين لا وجود لهم على الأطلاق .. بمعنى أنهم غير فاعلين فى عالم اليوم و منجزاته فكل ما تداعى ألى الأذهان حينما نطق أسم : مصر هو من صنع الأجداد لا صنعنا وهذا يعنى ببساطه أن أجدادنا الذين ماتوا منذ ألوف السنين ( موجودون ) فى عالم اليوم مؤثرون فيه بينما نحن الأحياء غائبون عنه و غير فاعلين أى أننا (موتى ) بالمعنى الفلسفى

طب بلاش اللعبه السخيفه السابقه ... تعالوا نشوف الدخل القومى للمحروسه جاى منين ؟ .... ياترى بنعمل ساعات و نبيعها زى سويسرا ؟ أو سيارات زى كوريا و اليابان مثلا ؟ أو أفلام و نصدرها زى أمريكا ؟ .... أبدا نحن لا نفعل هذا أو ذاك فمعظم الدخل القومى - أن لم يكن كله - مصدره السياحه وقناه السويس .... يعنى سعادتك واقف زى العاطل بالوراثه - وزى ليه ؟ - بتحصل رسوم .. مره من السائحين الأجانب اللى جايين من أخر الدنيا عشان يتفرجوا على البطه اللى رسمها جدك على جدران المعابد .. ومره من السفن اللى بتعدى من قناة السويس ( اللى حفرها جدك برضه ) بينما لا تفعل جلالتك شيئا على الأطلاق ... أسف نسيت .. أنت تغنى : مصر يا أول نور فى الدنيا شق ظلام الليل

Saturday, December 29, 2007

فلنبدأ ....

بسم أله السماوات و الأرض ... أله اليهود و النصارى و المسلمين ... بل أله البشر أجمعين - حتى الناكرين - أعلن أفتتاح مدونة (مهاترات) راجيا من لا يرد الرجاء أن تكون دبشا و زلطا على كل الأغبياء المتنطعين


أرنوب ...

أرنوب .....


Friday, December 28, 2007

عن نظرية المؤامره ...

فيما يختص بنظرية المؤامره .. ينقسم الساده الكتاب و المعلقين ألى قسمين
القسم الاول : ينكرها مطلقا وعلى طول الخط .. تلعب المصادفه عندهم الدور الأول و الأخير فى تفسير الأحداث مهما بدا سيرها معقدا و متشابكا و " محتاجا " ألى المؤامرة لتفسيره

القسم الثاتى : لا يعيش الأ بها .. وأليها يرجعون أعقد الأحداث و أبسطها .. فالعالم عندهم ومنذ بدء الخليقه لا يحركه سوى مجموعه من المتأمرين الأشرار

......... فأى القسمين نصدق

عن نفسى .... أصدق الأثنين فكلاهما على حق ... نظرية المؤامره موجوده وهى - فى نفس الوقت - غير موجوده .. فكيف يكون ذلك ؟

تعال نتخيل الصوره التاليه ..... قصر كبير يسكنه مجموعه من الأثرياء الأقوياء .. فى حديقه القصر توجد أسطبلات الخيول و حظائر الماشيه بالأضافة ألى العديد من عشش الدواجن ....... فهل أذا ذبح هولاء الماشية و الدواجن و أكلوها أو ركبوا الخيول و تنزهوا بها .... هل يمكن أن نسمى هذا " مؤامرة " على هذه المخلوقات ؟ ... أم أن مايحدث هو من " طبائع الأمور " فماهو الأ ممارسه طبيعيه و بحث طبيعى عن المصالح

فى نفس الوقت .. فحين يفكر الدجاج فى كون الطعام المقدم أليهم ليس لوجه الله أو لسواد مناقيرهم و ماهو الأ لتسمينهم تمهيدا لذبحهم فأكلهم و ذلك فى أطار مؤامره كبرى يحيكها قاطنو القصر الكبير .... لا يجانبهم الصواب فى هذا .. فهناك بالفعل " مؤامره " ضدهم

أى أن المؤامره غير موجوده بأعتبار أن مايحدث هو " ناموس حياه " ... و موجوده طبعا و بالقطع أذا كنت سعادتك فى موقع الفرخه