Monday, April 25, 2011

النيولوك العربي ...

مثلما إستلهم الشعب المصري ثورة الشعب التونسي .. إستلهم النظام المصري المخلوع التوريث السوري لبشار فيما مضى فكانت (محاولة) توريث جيمي هي أهم مسمار دقة النظام المخلوع في نعشه .. وهكذا تدين الثورة المصرية بالفضل ليس لتونس فقط بل لسوريا أيضاً وللنظام المصري المخلوع لكونه ساهم فيها باختياراته وإستلهاماته الغبية .. هذه الأيام - وبنظرية التداعي والأواني المستطرقة - تثور سوريا بدورها .. وهكذا ما زال الحجر الذي ألقته تونس في بحيرة العرب الراكدة تتسع دوائره وموجاته يوماً بعد يوم .. السؤال الأن : عن ماذا ستسفر هذه (الفوضى الخلاقة) ؟ أو بعبارة أخرى : هل (النيولوك) الذي سيظهر به العالم العربي بعد خروجه من غرفة عمليات الثورة وفك الشاش سيمثل إرادة العرب فعلاً أم أم سيظل - كالوجه القديم - تعبيراً - بشكل أو بأخر - عن إرادة القوى العظمى صاحبة الأمر والنهي وعن مصالحها ؟

1 comment:

JoeEgyptian said...

Unfortunately, your guess is right. The real revolution is the one that's created by aware educated illuminated people. It's not just raising voice for a couple of weeks in the street and then going back to everyday practice of ignorance, racism, extremism, laziness and opportunism... Third world people must realize the challenge of major powers manipulating them