فعل برويز مشرف كل شىء ... سحل معارضيه ... أقتحم المسجد الأحمر و فض أعتصامه غير عابىء بالقتلى و الضحايا ... قمع المظاهرات ... أعتدى على هيبة القضاء و قاضى القضاه ... بل أن البعض يذهب ألى أنه دبر لأغتيال بناظير بوتو
ثم حان ميعاد الأنتخابات التشريعيه الباكستانيه ... فماذا تتوقعون من هذا الطاغية القابض على السلطة بالظفر و الناب و النواجذ ؟ ... طبعا ليس أقل من تزويرها تزويرا فاضحا فاجرا حتى يظل حزبه الحاكم قابضا على السلطه و رقاب العباد بالنسبه الساداتيه الشهيره أم تسعه و تسعين و تسعه من عشره
لكنه - ويا للذهول و العجب العجاب - لم يفعل .. بل أجرى أنتخابات تشريعيه حره نزيهه .. بدليل خسارة حزبه الحاكم فيها خسارة يقولون أنها ( فادحه ) والمرء لا يسعه أمام هذا الحدث الفريد الجلل سوى أن يفكر و يمعن فى التفكير
هل يمكن للديكتاتورية و النزاهه أن يتجاورا فى شخص واحد ؟ .. هل مشرف ديموقراطى شريف فعلا و يكون كل ما أقترفه من أشياء نقول نحن عنها أنها : جرائم فظيعه .. لم تكن سوى أبتغاءا للمصلحه العليا لبلاده ؟
أم أن تزوير الأنتخابات يحتاج لقدر من ( السفاله ) يصعب أن يتوفر لمشرف رغم كل مثالبه ؟
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment