كنت قد توقفت عن التدوين ضجراًَ وقرفاً .. الأن ردت في ثورة الخامس والعشرين الدماء وأعادت لي الأمل في أمكانية نهوض هذه البلاد التي لا أعرف غيرها وطناً ... دعونا إذن نقول (كما قال عمر سليمان في خاتمة بيان التنحي الذي ألقاه نيابة عن مبارك) والله الموفق والمستعان .. لا بلهجة باكية يتحشرج فيها صوتنا كما تحشرج صوته .. بل كل الفرحة والتفاؤل والأمل في غد أفضل
Friday, March 4, 2011
Subscribe to:
Comments (Atom)
