أرسل لى صديقى صورة هذه البقره هاشا بها و باشا بأعتبارها ( معجزه ألهيه ) أذ أن خريطة العالم مرسومة بدقه على جسدها .. مضيفا : بأنها - أى البقره - أستعصت على الذبح و الحلب أيضا
أما عن كونها ( معجزه ) .. فهى كذلك بالفعل .. لكنها ( معجزه جرافيكيه ) تشهد ببراعة برامج الكومبيوتر و مستخدميها .... من يهمه الأمر فليقرأ ردى على صديقى أسفل الصوره المعجزه
Tuesday, January 29, 2008
شوف يامولانا ... هذه قضيه ذات شجون .. قضية الخوارق و المعجزات .. أذا أنكرتها كشر لك الجميع عن أنيابهم صائحين : يالك من زنديق أوليس الله قادرا على كل شىء ؟
جوابى هو : بلى أنه - سبحانه - قادر على كل شىء لكن قدرته تتجلى فى : الحفاظ على قوانينه الأزليه ثابته لا تتغير وليس فى خرق هذه القوانين كل بضعة أيام فيما يشبه الأعيب الحواه أن من ينكرون هذه المعجزات ليسوا زنادقه - على العكس - هم يجلون الله و يحترمونه أكثر من الأخرين أذ يربأون به و ينزهونه عن الأعيب السيرك هذه
الله يستطيع - أن شاء - أن يجعلك تزرع قمحا فتحصد مانجو .. الله يستطيع أن يلغى الجاذبيه الأرضيه أيام السبت و الثلاثاء ( مثلا ) من كل أسبوع ... لكنه لا يفعل .. فلماذا يا ترى ؟ لأنه أعقل و أحكم من هذا بكثير
القضيه يا سيدى ليست فى ( القدره ) أنها فى ( فلسفة القدره ) أن تلك القدره الأعجازيه لا يمتلكها طفل يلهو بل أله حكيم يحترم قوانينه .. أله حكيم يريدك أن تؤمن به لقدرته على خلق قوانين ثابته لا تتبدل و ليس لقدرته على خرق هذه القوانين بين الحين و الأخر ... وهو المعنى الذى قصدته الأيه القرأنيه حين قالت : وفى أنفسكم أفلا تبصرون
جوابى هو : بلى أنه - سبحانه - قادر على كل شىء لكن قدرته تتجلى فى : الحفاظ على قوانينه الأزليه ثابته لا تتغير وليس فى خرق هذه القوانين كل بضعة أيام فيما يشبه الأعيب الحواه أن من ينكرون هذه المعجزات ليسوا زنادقه - على العكس - هم يجلون الله و يحترمونه أكثر من الأخرين أذ يربأون به و ينزهونه عن الأعيب السيرك هذه
الله يستطيع - أن شاء - أن يجعلك تزرع قمحا فتحصد مانجو .. الله يستطيع أن يلغى الجاذبيه الأرضيه أيام السبت و الثلاثاء ( مثلا ) من كل أسبوع ... لكنه لا يفعل .. فلماذا يا ترى ؟ لأنه أعقل و أحكم من هذا بكثير
القضيه يا سيدى ليست فى ( القدره ) أنها فى ( فلسفة القدره ) أن تلك القدره الأعجازيه لا يمتلكها طفل يلهو بل أله حكيم يحترم قوانينه .. أله حكيم يريدك أن تؤمن به لقدرته على خلق قوانين ثابته لا تتبدل و ليس لقدرته على خرق هذه القوانين بين الحين و الأخر ... وهو المعنى الذى قصدته الأيه القرأنيه حين قالت : وفى أنفسكم أفلا تبصرون
والمعنى واضح وهو أنك فى مسأله الأيمان بأله خالق قادر لا تحتاج أكثر من النظر ألى و التفكر فى : قوانينه الثابته الأعجازيه ... أنت لا تحتاج ألى ألاعيب الحواه فهى لا تليق بعظمة الخالق و ... وقاره
Wednesday, January 9, 2008
سؤال ساذج .....
نحن نصدق أن الشرطه لم تتحول فى الأونة الأخيره ألى جهاز مهمته الأساسيه قمع الشعب و حرمانه من التعبير السياسى المشروع ..... نحن نصدق أن الأضرابات و الأعتصامات ماهى الأ أنتفاضات حراميه كما قال الرئيس المؤمن أنور السادات ..... نحن نصدق أن الأمن السياسى لم يطغ على و يهمش دور الأمن الجنائى الأمر الذى حول الشارع المصرى ألى مكان خطر بأمتياز ..... نصدق .. ونصدق .. ونصدق
فقط .... أسمحوا لنا أن نسأل سؤالا بسيطا وساذجا .. لماذا ياترى غيرتم شعار الشرطه العتيد : الشرطه فى خدمة الشعب ؟ .. وهل ثمة (عوامل نفسيه ) وراء هذا التغيير ؟
Tuesday, January 8, 2008
Friday, January 4, 2008
شلن من كل جنيه ......
هل لى أن أقترح شيئا مفيدا على طبقة المليارديرات التى تحكم مصر الأن ؟ ... يسميهم الأشتراكيون : الرأسماليه المستغله أو الطفيليه - قليلو التهذيب يسمونهم لصوصا .. ماعلينا - أقول : هل لى فى أقتراح مفيد لنا و لكم ؟ .. أقتراح يضمن لكم ( الأستقرار ) و لنا أن لا نتضور جوعا ؟
أما الأقتراح .. فهو بسيط ولن يكلفكم شيئا - اللهم الأ تغيير بعض عاداتكم المستقره تغييرا طفيفا - فبدلا من أستحواذكم على 99 قرش من كل جنيه من جنيهات الدخل القومى للمحروسه كما يحدث الأن .. أقترح أن تكتفوا بخمسة و تسعين قرشا فقط تاركين الشلن المتبقى لنعيش به بدلا من القرش صاغ الواحد فقد صار - نرجو عذركم و صفحكم - لا يكفى بالمره
نحن لا سمح الله لا نقول : أتركوا الجنيه كله لنا - كبرت كلمه تخرج من أفواهنا - كل ما هنالك هو أنكم ستتركون فقط أربعة قروش فوق القرش الذى كنتم تتركونه وهى ( حسنه قليله ) تمنع - و أنتم خير العارفين - بلاوى كتيره و تضمن الأستقرار الذى تنشدوه و ننشده أيضا
دعونى أحدثكم بلغة ( الأستثمار ) التى تفهمونها جيدا .... فهذه القروش الأربعه ستوفر عليكم مصاريف كثيره كنتم تنفقونها على حشد الجنود وتسليحهم بما يقمع المتمردين الذين يبلبلون أفكار الجياع و يدفعوهم ألى مالا تحمد عقباه مما يضر بمناخ الأستثمار و الأزدهار ... أستثماركم و أزدهاركم
من منا سوف يلتفت - بعد قروشكم الأربعه - ألى ذلك الفصيل أو ذاك من فصائل المعارضه .. أو ألى زجاجة زيت و قطعة لحم يمنحونهما فى موسم الأنتخابات .... ستكون أصواتنا - بل حناجرنا أيضا - طوع يمينكم دون الحاجه ألى تسويد بعض البطاقات هنا أو هناك فيما أصطلح قليلو التهذيب على وصفه بالتزوير
بل أن هذا الأمر أذا أخذتم به .. لن تقتصر فوائده على ما ذكرناه فقط .. بل سيكون طريق الحرير الممهد لجميع خططكم المستقبليه فتتحقق بسلاسة و يسر بلا تشنج هنا أو أحتقان هناك
جربوا و ستروا .......
أما الأقتراح .. فهو بسيط ولن يكلفكم شيئا - اللهم الأ تغيير بعض عاداتكم المستقره تغييرا طفيفا - فبدلا من أستحواذكم على 99 قرش من كل جنيه من جنيهات الدخل القومى للمحروسه كما يحدث الأن .. أقترح أن تكتفوا بخمسة و تسعين قرشا فقط تاركين الشلن المتبقى لنعيش به بدلا من القرش صاغ الواحد فقد صار - نرجو عذركم و صفحكم - لا يكفى بالمره
نحن لا سمح الله لا نقول : أتركوا الجنيه كله لنا - كبرت كلمه تخرج من أفواهنا - كل ما هنالك هو أنكم ستتركون فقط أربعة قروش فوق القرش الذى كنتم تتركونه وهى ( حسنه قليله ) تمنع - و أنتم خير العارفين - بلاوى كتيره و تضمن الأستقرار الذى تنشدوه و ننشده أيضا
دعونى أحدثكم بلغة ( الأستثمار ) التى تفهمونها جيدا .... فهذه القروش الأربعه ستوفر عليكم مصاريف كثيره كنتم تنفقونها على حشد الجنود وتسليحهم بما يقمع المتمردين الذين يبلبلون أفكار الجياع و يدفعوهم ألى مالا تحمد عقباه مما يضر بمناخ الأستثمار و الأزدهار ... أستثماركم و أزدهاركم
من منا سوف يلتفت - بعد قروشكم الأربعه - ألى ذلك الفصيل أو ذاك من فصائل المعارضه .. أو ألى زجاجة زيت و قطعة لحم يمنحونهما فى موسم الأنتخابات .... ستكون أصواتنا - بل حناجرنا أيضا - طوع يمينكم دون الحاجه ألى تسويد بعض البطاقات هنا أو هناك فيما أصطلح قليلو التهذيب على وصفه بالتزوير
بل أن هذا الأمر أذا أخذتم به .. لن تقتصر فوائده على ما ذكرناه فقط .. بل سيكون طريق الحرير الممهد لجميع خططكم المستقبليه فتتحقق بسلاسة و يسر بلا تشنج هنا أو أحتقان هناك
جربوا و ستروا .......
Subscribe to:
Comments (Atom)



